منصّة فهيم تُحوّل المقرّرات الجامعية إلى شروحات صوتية وخرائط مفاهيم، تتكيّف مع لهجة الطالب ومستواه. الأستاذ يبقى المسؤول، وفهيم يدعم.
الفصحى للوثائق الأكاديميّة، واللهجة النجديّة للشرح اليومي. مطابقة لما يستخدمه الطلاب في حياتهم، فيستوعبون أسرع.
يستشعر فهيم مستوى الطالب من إجاباته، ويُكيّف عمق الشرح وأمثلته تلقائياً. لا طالبٌ يتأخّر ولا مجتهدٌ يملّ.
لا يحلّ محل الأستاذ، بل يُحرّره من المهام التكراريّة (الإجابة على نفس السؤال مرّة بعد أخرى) ليُركّز على ما يستحقّ تركيزه.
يقدّم فهيم أساسيّات اللغة العربية، الرياضيّات، والمهارات الجامعية باللهجة المحليّة. يضبط عمق الشرح حسب الخلفية، فلا يشعر الطالب ضعيف الإعداد بالعجز، ولا الطالب القوي بالملل.
مقرّرات الفقه، التاريخ، النظريّات التربوية — يُولّد فهيم منها خرائط مفاهيم وشرحاً صوتياً مُختصراً. الطالب يصل لمحتوى المقرّر متى شاء، بصيغة مفهومة.
طلاب الدراسات العليا يرفعون أبحاثاً علمية، يولّد فهيم ملخّصات وأسئلة نقدية. مفيد جداً في مرحلة المراجعة الأدبية لبناء فهم سريع لعشرات الأبحاث.
يندمج فهيم مع Moodle، Blackboard، Canvas. يظهر كأداة داخل المقرّر دون تسجيل دخول إضافي.
تقرير عن كل طالب: ما فهم، أين تعثّر، ومتى يحتاج تدخّلاً. أداة دعم — لا أداة مراقبة.
أسئلة بمستويات بلوم: تذكّر، فهم، تطبيق، تحليل، تركيب، تقييم. مرفقة بمراجع من المقرّر.
أداة مرافقة للباحثين: تلخيص الأبحاث، استخراج العلاقات بين النظريّات، تكوين خرائط ذهنيّة.
إعدادات تحدّ من استخدام فهيم في المهام التي يجب أن يقوم بها الطالب بنفسه (مثل الواجبات الفرديّة).
خصم يصل إلى ٤٠٪ من السعر القياسي للجامعات الحكومية والقطاع غير الربحي.
الطالبة التي كانت تخجل من السؤال في الفصل، بدأت تسأل فهيم خمس مرّات في الدرس الواحد. هذه نقلة كبيرة. الفهم لا يحدث في الحصة فقط.